3-Monuments classés: A- La Citadelle.

  Suite à la demande du chef du Service des Antiquités,  des Beaux-Arts et monuments historiques du Royaume Chérifien, la Citadelle est classée, par Dahir du 3 novembre 1919, comme monument historique national. Bâtie dans le style manuélien du début du XVIe siècle, cette Citerne répond au cinquième  critère de sélection (iv) qui a permis à Mazagan de figurer sur la liste du Patrimoine Mondial à partir du 4 Juin 2004.

Lire la suite

Publicités

La stratégie de l’eau des portugais à Mazagan: Approvisionnement en eau potable, les systèmes de son stockage et de sa distribution dans la ville.

    L’eau potable est un élément vital, ses ressources constituent depuis la nuit des temps un facteur déterminant pour l’établissement des communautés humaines, qu’elles soient  temporaires ou permanentes. Au début des années quarante du XVIe siècle, les Portugais avaient décidé de construire la ville fortifiée de Mazagan dans la partie supérieure du plateau continental de l’océan Atlantique, entourée de fossés inondés d’eau de mer, ce qui implique une forte salinité de l’eau de la nappe aquifère à l’intérieur de la Cité; le problème de s’approvisionner en eau potable pour la consommation et les usages domestiques de l’extérieur de la ville se pose donc.
Vue leur bonne connaissance des ressources naturelles de cette région qu’ils occupaient depuis 1513, quelle stratégie avaient développé les Portugais pour obtenir de l’eau potable en grandes quantités et la stocker dans des conditions d’hygiène afin de la distribuer continuellement et de façon équitable à la population, ainsi que pour faire face aux incendies et les épidémies qui peuvent résulter de raids et sièges subis par la ville …? ـ

Lire la suite

الاستراتيجية المائية للبرتغاليين في مازغان: إمداد المدينة بالماء الصالح للشرب ونُظُم تخزينه وتوزيعه ـ

الماء الصالح للشرب عنصر ضروري للحياة، تُعتَبر مصادره بالنسبة للإنسان ، منذ العصور القديمة،  من أهم العوامل المحددة  لإقامة التجمعات السكنية، بصفة مؤقتة كانت أم دائمة . في مطلع أربعينيات القرن السادس عشر قرر البرتغاليون بناء مدينة مازغان الحصينة في أعلى الهضبة القارية للمحيط الأطلسي ، تحيط بها خنادق تغمرها مياه البحر، مما يطرح إشكالية ضرورة التزود بالمياه الصالحة للشرب والاستعمالات المنزلية من خارج المدينة نظرا للنسبة المرتفعة لملوحة مياه الطبقة المائية الجوفية داخل المدينة ـ

   بحكم احتلالهم للمنطقة منذ سنة 1513، ومعرفتهم الجيدة بما تزخر به المنطقة من موارد طبيعية، نتساءل :ـ

ـ ما هي الاستراتيجية التي وضعها البرتغاليون للحصول على كميات كبيرة من المياه الجيدة وتخزينها في ظروف صحية قصد تزويد السكان بها بكيفية مستمرة وعادلة،  و كذلك لمواجهة الحرائق و الأوبئة التي يمكن أن تترتب عن الغارات و الحصارات التي تتعرض لها المدينة … ؟ـ

Lire la suite

الاستراتيجيات الحربية للبرتغاليين في مازغان ـ البريجة ـ

  مازغان، أو البريجة كما كان يسميها المغاربة، هي آخر ثغر عسكري على السواحل المغربية خرجت منه البرتغال بعد الحصار الذي قاده السلطان سيدي محمد بن عبد الله في مارس 1769؛ فخلال 227 سنة، أي منذ 1542ميلادية، سنة الانتهاء من بناء تحصينات مازغان (البريجة)، لم تتعرض هذه المدينة إلا لحصار  كبير  واحد كان سنة 1562م. دام هذا الحصار الذي قاده الابن الأصغر للملك السعدي محمد الشيخ أربعين يوما أبان خلالها البرتغاليون عن صمود كبير بفضل قوة وصلابة تحصينات المدينة وتجهيزاتها العسكرية… ومع ذلك فقد قامت القبائل بدكالة بدور كبير، مرابطون أجيالا بعد أجيال، لمقاومة وحصار البرتغاليين داخل قلعتهم  وذلك للحد من الغارات التي كانوا يقومون بها لنهب محصولات الدواوير المحيطة بمازغان ـ

Lire la suite

قصة اكتشاف مانويل جورج دو ميلو لمازغان سنة 1502، قراءة في رسالة الملك إيمانويل الأول إلى هذا القائد غير المحظوظ

PDF: قصة اكتشاف مازغان

كثيرا ما ارتبطت بعامل الصدفة قصص الغزوات الاسبانية والبرتغالية لمراسي السواحل الافريقية ولبلدان في ما وراء البحور خلال القرنين  15 و 16 حيث يزعم بعض المؤرخين أو الكتاب أن اكتشاف هذه المواقع « المجهولة » كان نتيجة جنوح الأساطيل البحرية، وذلك قصد الإثارة التي يعتمدونها لتقديم عمليات الغزو هذه في إطار الحركات الإستكشافية الجغرافية ـ

 فقد ربط الكثير من الكتاب احتلال البرتغاليين لمازغان بقصة اكتشاف مانويل جورج دو ميلو لخليج مازيغان سنة 1502 بعد جنوح أسطوله إلى هذا الموقع تحمله رياح قوية من البوغاز

Lire la suite

MAZAGAN (Jdida) À TRAVERS D’ANCIENS TIMBRES ET CARTES POSTALES

    On ne peut pas parler de L’histoire de  la poste marocaine, à la fin du 19ème  siècle  et  au début du 20ème siècle , sans citer la ville de Mazagan (El Jadida) avec ses bureaux étrangers, ses postes locales privées, surtout de la première poste au Maroc, créée en 1891 par Joseph Brudo, et  du Barid Makhzani qui a vu sa création au Maroc par le Sultan Moulay El Hassane à El Jadida en 1892.

  En 1917, M. Joseph Goulven qui avait édité ses recherches sur l’établissement des premiers européens à Mazagan au cours du XIXe siècle, nous rapporte d’après un manuscrit de Sevérac (1861) que ‘Les jours les plus attendus étaient ceux qui voyaient arriver le courrier d’Europe.

Lire la suite

طريق مراكش بالجديدة خلال القرن العشرين

 


  « يرتكز التعمير على دراسة الشارع »

تعتبر طريق مراكش ، الغنية بتاريخها ومعالمها المعمارية، الشريان الرئيسي لمدينة الجديدة. لقد كانت منذ أوائل القرن العشرين ، بل عدة سنوات من قبل ،  مركزا  لمؤسسات استقطاب مختلفة ـ

من خلال تعرفنا على تاريخ هذا الطريق (الذي حمل في السابق اسم طريق مراكش) سنستكشف الخبايا التي كانت وراء ازدهار و نمو مدينة الجديدة التي عرفت خلال السنوات الأخيرة  توسعا و تحولات مستمرة همت بالخصوص شوارع و ساحات هذا الطريق ـ

Lire la suite

ذاكرة الجديدة ورهانات تسمية وتغيير أسماء المجالات العمومية

ذ. الجيلالي ضريف
  عندما نقف في مجال عمومي معين؛ منتزه أو حديقة، ساحة، شارع أو درب.. أمام لوحة تحمل اسم شخص (رجل أو امرأة) نتساءل من تكون هذه الشخصية؟     ثم نبحث في الذاكرة عن موقع هذا الاسم في الخدمات والملاحم المحلية أو الوطنية التي قد يَشهد له بها التاريخ أو لا يشهد ؛ مما يعني الحكم على مدى مصداقية إدراج اسم هذه الشخصية ضمن رموز الذاكرة المحلية و/أو الوطنية ـ
   يأخذ النقاش منحى آخر عندما يتعلق الأمر بحذف اسم وتغييره باسم جديد، بحيث تتبادر إلى الذهن مجموعة من الأسئلة التي ينبغي أن يُردَّ عليها وهي : ـ
         ـ ما هو سبب هذا التغيير؟ ـ من يختار الاسم الجديد؟ ـ وهل هناك مناسبات لتسمية و تغيير أسماء المجالات العمومية ؟ ـــ

Lire la suite

مازغان، من يتحمل مسؤولية حماية هذا التراث الثقافي العالمي؟

ضرف الجيلالي- الكاتب العام لجمعية مازغان-الجديدة للتراث ـ

ـ بعد الجهود التي قامت بها عدة أجيال لحماية  مدينة مازغان البرتغالية ، لا يمكن للمرء اليوم إلا أن يشجب الموافقة الممنوحة من طرف المسؤولين عن الشأن المحلي إلى جمعية من المجتمع المدني ، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،  لاحتلال منطقة حماية هذا التراث العالمي الثقافي وتحويله الى سوق؛ هذا السوق تم تدشينه يوم السبت 11  مارس 2017 ، أي في تاريخ  يصادف ذكرى لا تنسى في تاريخ مدينة الجديدة بصفة خاصة والمملكة المغربية بصفة عامة تعود لما قبل 248  سنةـ

Lire la suite

La Cité Portugaise de Mazagan; qui doit protéger ce Patrimoine Mondial Culturel?

  

Par: Derif Jilali: S.G de l’Association Mazagan_El-Jadida pour le Patrimoine (A.M.E.2.P)

    Après les efforts déployés par plusieurs générations pour sauvegarder la Cité portugaise de Mazagan, on ne peut que déplorer, aujourd’hui,  l’approbation accordée à  une association civile,  dans le cadre de l’INDH, pour occuper la zone de protection de ce Patrimoine Mondial Culturel et la transformer en un Souk dont l’inauguration a eu lieu le 11 Mars 2017 : un jour mémorable dans l’histoire de la ville d’El-Jadida et du Maroc d’il y’ a 248 années .  

Lire la suite